العلامة الحلي
262
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
الآية على نفى رؤية موسى له تعالى أبدا وإذا لم يره موسى أبدا لم يره غيره 140 / 21 ، كيف يقدر موسى على رؤيته بالبصر 141 / 15 ، إنّ رؤية موسى يستلزم استقرار الجبل في حال التجلّى 141 / 15 ، انفجار العين له بضربته العصا عليه 172 / 20 ، النّبوّة المشتركة كنبوّة موسى وهارون 180 / 5 ، من أراد أن ينظر إلى موسى في هيبته 194 / 20 ، قد بشّرنا موسى بن عمران بك وبالأوصياء من ذرّيتك 203 / 17 . موسى بن جعفر ، موسى يدعى بالكاظم ولد بالابواء وقبض ببغداد مسموما 201 / 6 ، ثمّ موسى بن جعفر 202 ، فإذا انقضت مدة موسى قام بالأمر بعده ابنه عليّ 203 / 12 ، فإذا قضى جعفر فموسى ابنه 204 / 7 . المهدى ، محمد بن الحسن المهدى صاحب الزمان الحجّة القائم المنتظر قيل : « من ولدك » ؟ قال : « المهدى الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا » 202 / 21 ، يخرج فيه ولدى مهدى فينزل روح اللّه عيسى بن مريم 202 / 23 ، يا حسين يخرج من صلبك تسعة من الأئمّة منهم مهدى هذه الامّة 204 / 5 . النّبيّ رسول اللّه ، سيّد المرسلين ، النبىّ يحصل له جميع تلك المعارف أو بعضها بالبديهة لا بدليل 75 / 14 ، إنّ النبىّ ( ص ) والأئمة ( ع ) كانوا يكتفون من العوام بالإقرار باللّسان والانقياد لأحكام الشّرع 75 / 22 ، الإسلام هو تصديق النّبيّ 77 / 4 ، ما قال صاحب المواقف من أنّ صدق النّبي لا يتوقّف على صدق كلامه تعالى منظور فيه 127 / 12 ، لو لم يتوقّف صدق كلامه على صدق كلام اللّه تعالى . . . 127 / 17 ، إنّه أظهر المعجزة كالقرآن 172 / 5 ، أراد أن يدعوهم ( - بني هاشم ) إلى الإسلام 173 / 3 و 5 ، إنّه أتى بقدح زجاج فيه ماء قليل . . . 172 / 16 ، قال لأمير المؤمنين على : « افعل غدا مثل ما فعلت » 173 / 4 و 5 ، أظهر تلك المعجزات وادّعى النّبوّة 173 / 20 ،